01 فبراير, 2010

أجمل الأيام


في سنة 2008 .. نعم في هذه السنة .. رأيت الحب ..رأيت الابتسامة التي لاتفارق وجوهنا .. رأيت السعادة في عيوننا .. رأيت أجمل ذكريات في عمري .. رأيت صفحات من حياتي لن تنعاد أبداً .. كنا نلعب في البحر .. كنا دائماً جميعنا نحضن بعض من شده البرد ..
نفرح سوياً .. ونحزن سوياً .. ونصنع ابتسامتنا من جديد .. وننسى جميع همومنا و هو يذهب يطلب لنا الشاي الدافئ .. و نشربه جميعنا و بمتعه في سيارتنا الوردية .. في ليالي الخميس و الجمعة ..
-------------------------------
نعم نحن الاربعة هو و مريم و أنا و سارة .. كنا نعيش أيام كأنها كالحلم .. بيننا رسائل و اتصالات .. ونحتفل ببعضنا البعض .. كنا نرقص و نغني من شده الفرح .. عندما نفتح نافذه السيارة و الهواء يلامس أذني و شعري و نصرخ و نصفق .. وبعد هذا نذهب للعشاء فكان هو يشتري لنا الاكل الهندي اللذيذ .. و من ثم ننطلق إلى مكاننا المفضل .. ونتعشى جميعنا و لن أنسى دموعنا و ابتسامتنا في نفس الوقت كانت عيوننا تدمع من شده حرارة الاكل و في نفس الوقت نبتسم على حالتنا .. ونرى الكلب الابيض الذي دائماً متواجد هناك .. و بعد انتهاء الاكل .. فالبقايا نضعه للكلب ..
---
نعم كنا دائماً ننتظره تحت الأشجار .. وهو دائماً يتأخر بنصف ساعة .. ونتفاجئ وهو في يده الايسكريم أو الشوكلاته .. ولن ننسى سعادتنا عندما يسلم علينا .. وفي الايام نتواصل معه بالرسائل .. نعم هو ومريم قصة جميلة كأنها قصة فيلم .. وعندما نتشاجر أنا و سارة نحاول أن نسترجع كل ماهو جميل و جديد و نجلعهم سعداء من جديد ..
--------------------------------
مريم : هي أجمل و أفضل بنت في هذه الحياة .. هي التي تساعد وهي التي تجعلك سعيد من لا سعادة .. وهي التي تحل الخلافات .. إنها فتاة اجتماعية و دائماً ترى الابتسامة على وجهها المملوء بالخجل .. فأنا حياتي من دونها لا شي لاشي لاشي هذه هي الحقيقة ..
----
هو : هو شخص جميل .. وسيم .. يحب الخير .. ويحبنا لأننا أفضل ناس في حياته .. كان دائماً في يده الهدايا و يحاول أن يسعدنا بأي طريقة .. فأنا بالنسبة لي لن أرى شخص مثله .. و هذا الزمن تغير .. و أصبحت الناس سيئة .. أما هو فهو بالفعل شخص مميز ..
----
أنا : كم أحب مريم حب مجنون .. فأنا على وجهي السعادة .. و أحاول أن أصنع ابتسامة الآخرين .. و هاهي شخصيتي .. وهي موهبتي بأنني أقلد الناس .. في أصواتهم وفي حركاتهم .. و أجعل الاخرين يضحكون ..
----
سارة : هي الصغيرة بيننا .. وهي المحبوبة في كل القلوب .. رغم غضبها بعض الاحيان .. ولكنها تحبنا جميعاً .. ونحن أيضاً ..
علمني اللغة الانجليزية رغم إنني كنت لا أعرف و كنت أواجه صعوبه .. فهو من الذي علمني الانجليزي و جعلني اتعلم و أطلب عند المطاعم و جعلني شجاعة .. جعلني قوية و أتكلم بثقه .. حتى أنا لم أصدق نفسي بأنني أصبحت هكذا .. جعلني اتعلم حتى الكلمات الصعبة .. فهو من غير حياتنا وهو الذي عوضنا عن الماضي .. ومريم هي التي تعوضه و تعوض جميع الناس و تجعل حياتهم من جديد ..
------------------------------
وفي آخر أيام 2008 .. فهو قدم استقالته من الشركة التي تجمعه و تجمع مريم .. وهذا كان شئ محزن .. ومع الاسف الشديد حاولنا أن نوظفه في أي شركة هنا في البحرين .. ولكن بعض الشركات مملوءة و بعضها لم ترد علينا .. ولن نعلم أنا ومريم و سارة بأننا سنحزن أكثر .. لأن عثر على وظيفة ولكنها في قطر .. كم نكره هذا المكان لان سبب لنا المشاكل .. ونحن على وجوهنا الحزن .. ولن نريد أن يرحل .. كنا غير موافقين على ذلك .. مريم وعيناها اللامعة من الدموع .. وأنا بدأت تختفي ابتسامتي بالبطئ .. وسارة تتمنى أن يبقى معنا ..
------------------------------
و بدأت السنة الجديدة 2009 .. و احتفلنا ببداية السنة من دونه .. ومكانه له تأثير علينا .. أصبحنا لن نذهب للمكان الذي كنا نذهبه بالسابق .. نتذكر أجمل اللحظات و الثواني و الساعات و الايام و الاسابيع و الاشهر .. نتذكر هداياه لنا في يوم ميلادنا .. مريم و خاتمها البنفسجي .. و أنا و قميصي .. وسارة وفستانها .. نتذكر عندما نتصل به ونصرخ و نقول : نحن نحبك .. وهو في قمة الفرح .. نعم هكذا كنا نقول له .. و بدأ يتواصل معنا بالرسائل و الاتصال و الايميل .. وهو افتقد وجودنا أيضاً و افتقد جمال أرض البحرين .. من ناحية المجتمع و السوق ونحن وكل شئ .. ووظيفته جعلته يوم عن يوم يشعر بالارهاق الشديد .. رغم تحذير مريم أكثر من مرة .. لأننا نهتم على صحته .. و مرت الاشهر ونحن بعذاب و بالاخص مريم .. نشعر بأن شئ فجأة انسحب من حياتنا .. لازلنا نتذكره عندما نشرب الشاي .. ونتذكر مكانه في السيارة .. وحتى الوسادة التي دائماً كان يمسك بها ..
------------------------------
ومرت الشهور بسرعة .. وأنا تخرجت .. وأختي تخرجت .. شعرت بأنني بالفعل سعيدة و بأن هذه السنة أجمل سنة وهي 2009 وكانت ستكمل جمال هذه السنة بوجوده .. هذا الشئ الوحيد الذي ناقصنا .. وأيضاً مع مرور الاشهر .. بدأ الوضع يتغير .. و يصبح للأسوأ .. قلت الاتصالات و الرسائل .. وعمله يسحبه منا بالبطئ .. و كنا لانعلم لماذا هكذا فجأة بعد مرور هذه الاشهر فقط .. تغير عن الماضي .. حتى الايميل ننتظره .. ولكن كأننا نكذب على بعض .. ننتظر وننتظر ولن نرى شئ .. و اكتشفنا بأن عمله هو الذي غيره علينا .. وتغيرت شصيته التي عرفناها في البحرين .. ولان "البحرين كلها قيم وذرابة و اصول" .. و بدأت بعض المشاكل بيننا .. بالاخص هو ومريم .. "المرأة تحتاج فقط حب و اهتمام والشعور بأن الصديق أو الزوج يحبها " وها أمر بسيط الرجل تجد الحب في قلبه فهو لا يظهر المشاعر وهذه هي المشكلة .. نحن نفكر بأن تغير وهو يقول لا هذه هي شخصيتي و أنا لن أتغير ..
---------------------------
ومريم حياتها واقفة .. و أنا لا أريد أن تتغر هذه القصة أو تنتهي وسارة تحاول .. والوضع يزداد سوء .. و انقطعت الاتصالات و الرسائل .. و أصبح كل واحد منا في حاله .. وأصبحت مشاكل ولكن أن و سارة حاولنا أن نسترجع لا نريد زيادة المشاكل أصبح بيننا سوء تفاهم .. و لازلنا نحن متوقفين هكذا .. فجأة دخل علينا شخص لا نعلم من أين و بالاخص لمريم .. دخل حياتها فجأة رغم إنها لاتريد لان الفكرة مرفوضة تماماً .. واخواني و اختي قالوا بأن شخص جيد .. بصراحة "ماانكر بأن زين" ولكن أنا وسارة لازالت قلوبنا معلقة معه .. ونريد أن يعود لنا .. و بأسرع وقت ممكن .. هذا الشخص جعلها تنشغل من الآلام التي كانت تشعر بها مريم .. هذه نعمة بأن يشغلها من الانتظار .. ولكن أنا و سارة نشعر بالعذاب ..
---------------------------
مع الايام بدأ يشعر .. بأننا ابتعدنا عن بعضنا البعض .. و تفارق شعورنا .. وأصبحنا لانرى أرقام بعض بالهاتف .. مع الأيام تغيرت مريم لأنها تعبت من الصبر و حياتها المتوقفة .. وفي بداية 2010 .. مريم رأت حياتها و الجميع يشعر بالسعادة .. و أنا من أول الناس ..في وجهي الابتسامة وعيناي ترى بها السعادة .. ومريم ذهبت لحياتها .. و أنا قررت أسافر أمريكا و أخذته معي رغم أنه يشعر بالندم .. وعشنا حياة سعيدة في أمريكا .. ومريم وحياتها الخاصة .. وسارة قلبها هنا وهناك .. فإخذت لي فيلا هناك وعشت معه ونحن في قمة السعادة ...

01 يناير, 2010

عندما تكون الدراسة و الصداقة صفعة


فاطمة التي تملك أجمل الابتسامة .. وتملك القلب الطيب .. و تملك الاخلاق .. وتملك الاحساس و الحب و المشاعر .. علمتها الحياة بكل ماهو مفيد و جميل .. وعلمتها الحياة الصبر بكل ماهو صعب .. و علمتها الحياة بأنها مخلصة للاسرة ..
---------------------------------
فاطمة تحب الكثير من الاشياء و متفوقة في حياتها .. و متفوقة في الحياة الاجتماعية .. ومتفوقة في الكثير و الكثير .. ولكنها غير متفوقة في دراستها .. هاهي حياتها فقط الاسرة (الاخوات و الاخوان) و صديقاتها لا غير .. تحب فاطمة أختها الكبيرة "مريم" حب لا يوصف أبداً .. لانها تساعدها في مشكلاتها .. وتحب تفعل لها كل ماهو يسر فاطمة .. فاطمة لديها مشكلة في الدراسة .. ووالدتها تعرف حالتها في الدراسة فهي دائماً تساعدها و تتفهم أمورها .. أما الوالد فهو يحب فاطمة كثيراً و في الاجازة يسافرون جميعهم .. أما الاخوان تحبهم كثيراً و علاقتها معهم جيدة وتساعدهم و تساعد جميع الاسرة .. أما الاختان فهي علاقتها بسيطة معهم ..
----------------------------------
مرت السنين و مرت أجمل اللحظات و أسوء الايام .. و بدأت سنة جديدة .. وذهبت المدرسة التي يتواجدون بها صديقاتها اللاتي عاشوا معها أجمل الايام و اللحظات في المرحلة الابتدائية .. و عادت إليهم من جديد بعد 3 سنوات تقريباً .. كانت فاطمة دائماً تحلم أحلامها الوردية في الليالي الصيفية .. بأن ستعمل لهم مفاجأة و بأنها ستتمتع هناك .. وسترى السعادة الحقيقية .. و الابتسامة دائماً على وجهها .. عندما وصلت إلى هناك و بدأت السنة الجديدة .. أول شهر تقريباً .. رأت السعادة الحقيقية و من بعدها لن ترى شئ واحد جميل في المدرسة .. تعرفت على الكثير من الطالبات .. و لكن فاطمة لن ترى شئ من صديقاتها و هي تركت جميع صديقاتها من أجلهم .. و انتقلت إلى هذه المدرسة التي لاتوجد فيها ميزة واحدة ولكن في الأخير من أجلهم .. كانت تتوقع وتتوقع بأن يستقبلونها بأجمل الاستقبال .. لت تنكر أول اسبوع و لكن بعد هذا الاسبوع لن ترى شئ للاسف الشديد .. افتقدت اللحظات و أجمل الساعات و افتقدت الايام التي لاتنسى أبداً و الشهور المرسخة في مذكرتها من شدة السعادة ..
----------------------------------
لديها صديقة تحبها جداً .. ولكن صديقتها دائماً تكون صامته .. هاهي طبيعتها .. قد تحب فاطمة ولكن بالقلب .. كل ماتحتاجه فاطمة هو حب حب من أعز الناس .. فاطمة الآن تشعر بأن صديقتها من شدة الصمت .. تشعر بأن أصبح الاحساس ميت .. تتمنى دائماً تسمع كلمة جميلة .. حب كصداقة لا أكثر .. سؤال و اتصال و تواصل .. عندما كانت فاطمة بعيدة عنها كانت دائماً تتصل و تسأل وتتواصل .. افتقدت هذه الأشياء البسيطة .. وفي نفس الوقت فاطمة لن تستطيع التحدث إليها .. لان صديقتها دائماً إذا أصبحت مشكلة بينها وبين فاطمة في وقت النقاش لاتريد أ تسمع كلمة واحدة و تريد أن تنهي الموضوع رغم خطأها .. لن تنكر فاطمة بعض المشاكل التي تصادف صديقتها ولكن هذا لايمنع بأن هذه العوامل تهدم الصداقة بالبطئ .. فاطمة أصبحت لاتتحدث ولاتريد أن تتحدث معها .. لان جربت أكثر من تجربة و لكن تعبت ولاتريد الحزن يزيد ..
-----------------------------------
بعد هذا .. جاء اليوم المفتوح في المدرسة .. و فاطمة لاتريد والدتها بالذهاب إلى هناك .. ن فاطمة إذا أصبحت لها مشكلة .. تخبر والدتها لان لديها (واسطات) .. فهي تخبرها أول بأول .. وفاطمة تعيش في قمة الخوف و الاتباك و الحزن .. لاتريد والدتها بالذهاب إلى هناك .. وقالت لأختها مريم لتساعدها و بأن تقنع والدتها لعدم الذهاب .. بعد يوم قالت أختها مريم لوالدتها و اقنعتها بعدم الذهاب .. فقالت والدتها بأن لن تذهب .. ففرحت الاخت و فاطمة معها .. و إلا بنهاية اليوم انصدمت فاطمة بذهاب والدتها لى المدرسة .. و قالت والدتها ك ماحدث هناك إلى الأخت مريم .. وقالت مريم لفاطمة و فاطمة بكت بكاء شديد .. وحست (بالقهر) لعدم اخبارها بالذهاب إلى مدرستها و لكن الجواب هو ان الوالدة ذاهبة إلى صديقتها و قابلت 3 معلمات فقط .. وفاطمة تبكي و تبكي .. وهربت من كلام الوالدة ونامت ونفسيتها غير مرتاحة .. جاء اليوم التالي .. وقامت الوالدة و تحدثت مع فاطمة .. قد يكون الضرب مؤلم .. ولكن الضرب لايؤلم كثر الكلام .. هذا ماتشعر به فاطمة ..و أيضاً ظلت تبكي ..
-------------------------------------
وهنا فاطمة لاتعرف ماذا تفعل .. عندما جميع الأبواب مغلقة عنها .. فشلت في تجربتين (صداقة) و صديقتها الآن القريبة منها لاتعرف ماذا تفعل لها .. أما الصديقة الأخرى فهي دائماً في غياب عن المدرسة أكثر من الحضور .. أما الصديقة الأخرى أيضاً فهي دائماً تصاحب ناس تافهه تحبهم كثيراً ودائماً تطاردهم .. ولللاسف هذه الفتاة التافهه تحسب أنثى و هي لارمز في الأنوثة بها (الشكل و الأخلاق) .. وعندما أواجهها بالواقع تصبح بينها وبين فاطمة مشكلة و فاطمة لاتريد المشاكل أيضاً .. فاطمة الآن في قلق و وراحة في قلق لأن صديقتها هكذا وفي راحة لأن تذهب مع صديقاتها اللاتي دائماً يحققون رغبتها وهي الابتسامة و السعادة .. فهي مستمتعة معهم جداً جداً جداً جداً .. وتحاول أن تنسى جميع الهموم ..
-------------------------------------
والوالد الذي كان يحب فاطمة .. وتحول كل هذا الحب إلى أختها الأخرى .. لازال يحبها ولكن تغير عن الامس .. أصبح الآن يحب أختها بشده .. حتى جعل الاخوات و الاخوان تصبح العلاقة إلى كره ليست حب .. عندما كان يحب فاطمة لأن فاطمة كانت دائماً تحبه و تخدمة و تخدم الجميع .. ولكن الاخت في حياتها لن تخدمهم في كأس ماء .. قد تساعد فاطمة أحياناً بالدراسة .. وأصبحت كل ماتريده يتحقق إليها بلحظة ونحن نطلب الشئ و نخجل عندما يتكلمون ويطلبون .. وينتظرون وتمر سنين ومن ثم يتحقق طلبهم .. و أصبحت الوالدة تقارن فاطمة بالأخت لان فاطمة ترسب في بعض المواد بينما الاخت متفوقة في جميع المواد .. ولكن فاطمة ترى كل هذا و لن تتكلم .. و تفعل كل ماتريدة من أجل أختها مريم فقط ..
-------------------------------------
بعد مرور شهر تقريباً .. مرضت فاطمة مرض شديد .. وذهبت إلى المستشفى وظلت هناك .. جميع الاهل و الاقارب يسألون عن حالة فاطمة ولكن للاسف لايوجد علاج .. و ظلت معها الأخت مريم طوال الوقت .. وكانت تنام معها في المستشفى .. والا يأتي يوم من الأيام الجميع لن يترغبه .. فاطمة تتحدث مع أختها مريم وكنت تقول لها كل مافي قلبها .. وكانت تعطيها الوصايا .. و في عيناها الدموع و كانت تتحدث بهدوء .. وتقول : أختي أنتي التي دائماً تساعديني في مشاكلي .. لا أعلم كيف أشكركِ و لن أقول لكِ كلمة أحبكِ لأنها قليله .. كل مااتمناه منكِ أن تكوني سعيدة في حياتكِ .. وأن تكوني متبسمة في وجه الآخرين .. و تساعدين الناس كما أساعدهم وأنتي تساعديني .. لدي دفتر مذكراتي في غرفتي أرجوا منك أن تقرأينه و أن تقولين الكلام المكتوب لكل شخص و أيضاً به كلام لصديقاتي .. قالت لها : كلا يا أختي ستكونين ان شاء الله بخير .. و لاتشكرينني أبداً .. أنتي أيضاَ كفاية حبكِ لي و خدمتكِ لي لا أريد أكثر من ذلك .. قالت لها فاطمة : قربي مني أكثر أريد أن أقبلك .. وقبلتها على رأسها و قامت الاخت و حضنتها .. والا ترى عيناها مفتوحتان و توقفت نبضات القلب .. و ظلت الاخت تصرخ وتبكي كأنها كالمجنونة .. و أخبرت الأسرة وظل الجميع يبكي .. و قرأت لهم المذكرة ..
-------------------------------------
الوالد: أبي أحبك كثيراً .. و أريد أن تهتم بصحتك .. و أشكرك على كل مافعلته لي .
الوالدة : أحبكِ .. و أشكرك على مساعدتك لي في الدراسة .. و أذهبي و أفتخري بشهادات أبنتك الاخرى .
الاخوان : أحبكم كثيراً .. لن أنسى مواقفكم معي و مساعدتكم لي.. أتمنى لكم كل ماهو خير .
الاخوات: أحبكم .. تذكروني دائماً .. تبسموا من أجلي .. أختي الصغيرة : أرجوا منكِ أن لاتنسي قبلاتي لكِ .
مريم : لا أعرف ماذا أقول .. أنتي تعرفين حبكِ و اسمك دائماً في قلبي ..
الصديقة : أشكرك على صداقتك وعلى شعورك لي .. أتمنى أن تسامحيني .
الصديقات : أحبكم جداً جداً جداً جداً .. أتمنى لكم حياة سعيدة وموفقة .. و ابتسموا ..
---------------------------------------

08 ديسمبر, 2009

بلَو و دلمو


في عالم نيويورك .. هناك فتاة تلقب بلَو .. فهي فتاة جميلة و مدللة .. تملك الطيبة وتملك المشاعر و الاحاسيس .. تملك أجمل ابتسامة .. وتملك الصدق ..
-----------------------------------
فهي تدرس في عالم نيويورك .. وقضت معظم حياتها في أمريكا .. وتحب أن تسلي نفسها بالانترنت .. ولديها الكثير من الاصدقاء الامريكيين و الامريكيات .. و غيرها من الدول الاوروبية .. وتعرفت أيضاً على الكثير من خلال موقع أمريكي .. في يوماً من الأيام بينما كانت بلَو على الانترنت أخذتها الحروف و دخلتها على موقع جديد و جميل ..وقامت بالتسجيل .. و ظلت تدخل الموقع .. و الا يأتي ايميل على ايميلها "اضافة" ولأول مرة بلَو تقبل ايميل لاتعرف صاحبه .. و فجأة صاحب الايميل شاب يلقب دلمو فهو شاب طيب و كل مايريد أن يتعرف .. ولكن بلَو فهذه الامور جادة و لاتحب العلاقات فقالت له : كلا أنا فقط زميلة لا اكثر .. فإحترم رأيها في هذا الموضوع و أصبح معها فقط زميل رغم إنه أحياناً يرسل لها بعض القُبل .. وهي تمنعه من هذه الأشياء .. و مع الايام رأى وجهها في الصور .. و انبهر بهذا الجمال .. ورأى الابتسامة الساحرة.. وقال لها : لن اتصوركِ بهذا الجمال .. فردت عليه ضاحكة : وقالت له شكراً لك ..
-------------------------------------
بعد مرور شهر .. ظل دلمو يحكي لها كل المشاكل التي صادفته في الحياة .. و التي تصادفه وهي تساعده في حل المشاكل و تعطيه الحلول .. و إذا غاب عنها يوم فتذهب و ترسل له رسالة تسأل عنه و عن أخباره .. ومع الايام بدأ دلمو يغرق في حب بلَو .. لانها انسانة طيبة و جميلة و تساعده في الكثير من الاشياء .. و في يوم قال يجب ان اخبرها بالواقع .. فقال لها : في قلبي كلام ولكنني لا أعرف كيف أخبرك ؟ قالت له : قول كل مافي قلبك و بصراحة .. فقال لها : بصراحة انا أحبكِ و أحب شخصيتك .. فهي شعرت بالخجل وقالت له : أشكرك على شعورك يا دلمو .. ولن استطيع الرد عليك .. فإنت تعرفني جيداً .. بعد مرور شهرين .. عرضت جامعه دلمو للدراسة في نيويورك لمن يريد .. فهو ذهب للمشاركة و بأن يكمل دراسته هناك .. فقال لها الفكرة فقالت له : "حياك الله" فوصل على أرض نيويورك و الا هي بإستقباله .. و انبهر مرة أخرى و هو يرى هذا الجمال و الطول بالواقع و لكنه احتفظ شعوره لنفسه .. فأخذته و ركبت معه السيارة .. و ذهبت معه إلى مطعم فاخر "للعشاء" .. و فجأة رأت صديقها الامريكي .. و سلم عليها و سلمت عليه .. وجلست مرة أخرى و الا دلمو يتساءل : من هذا ؟ فقال له و هي تبتسم : هذا صديقتي الامريكي .. وهو على وجهه الغضب قائل لها : "آخر مرة" ..
----------------------------------------
وعادت معه إلى المنزل و إلا يرى لوحات من صور بلَو معلقة في المنزل .. و دخلته إلى غرفته وقالت له هذا هو مكانك يا دلمو .. فقال لها : شكراً لكِ .. و بعد دقائق وضعت بلَو حاجز بينها و بين دلمو .. وذهبت إلى الغرفة و فجأة رأت رسالة تحت الباب و فتحتها مكتوب بها .. أشكركِ من أعماق قلبي لقد استمتعت معك اليوم وشكراَ على اختيارك للعشاء و المكان الجميل .. فردت عليه وقالت له : العفو يا زميلي فأنت تستحق أكثر من ذلك .. فهو ظل يردد هذه الكلمة في لسانه و في خياله .. " فأنت تستحق أكثر من ذلك " جاء وقت الصباح و رأى الفطور على الطاولة .. وقال لها : هل أنت كل مافعل هذا ؟ قالت له : نعم .. قال لها : الاكل جميل .. قالت له : شكراً لقد احرجتني .. وكل واحد منهم ذهب إلى جامعته .. وذهب دلمو و اتفق مع أصدقائها على حفلة عيدميلادها .. و قال يريد أن يفعل لها حفلة و أن يغنون لها الفرقةالامريكيه التي تحبها .. ووافوا على الفكرة .. وبعد اسبوع جاء عيدميلادها .. و فجأة تسمع صوت وغناء .. و فتحت النافذه و الا ترى دلمو و الفرقة وجميع الاصدقاء .. ينتظرونها .. وهي تشعر بالخجل و قمة الفرح ولن تستوعب كل هذا .. و صورت مع جميع الاشخاص .. و انتهت الحفلة بفرح شديد ..
---------------------------------------------
كتبت له رسالة قائلة : زميلي دلمو .. لأول مرة في حياتي شعرت بهذه السعادة .. لازلت أنا سعيدة .. جميع الناس احتفل معهم و يعملون لي حفلة بمناسبة عيدميلادي و لكن مثل هذه الحفلة كانت بالنسبة لي خيال .. لا أعرف كيف أشكرك و لا أعرف كيف اصف لك سعادتي فإنت فعلاً جعلتني سعيدة .. ولا أعرف ماذا أفعل لك .. شكراً لك .. رد عليها و قال : العفو و أنتِ تستحقين كثر من ذلك .. لانك ساعدتيني في الكثر من المشاكل و أثبتي لي صداقتك .. فأنا أحبكِ فلذلك أنا مستعد لأفعل المستحيل من اجلك .. كل ماهو اتمناه بأن أراكِ سعيدة ..
----------------------------------------------
بعد مرور شهر .. قالت بلَو لـ دلمو أريد أن تأخذ ملفي من عند صديقي الامريكي فهو ينتظرك هناك .. قال لها : "أوكي" و ذهب هناك وكان الامريكي يرى دلمو و بإستحقار .. قال له : أنت من ؟ قال له دلمو : أنا زميلها و ضحك الامريكي و هو قائل : أنت تقصد بأنك خادمها و دلمو غضب و ظل الامريكي يستهزأ بشخصيته ويقول : كل هذا الجمال أنت زميلها مستحيل .. أنا صديقها و ظل "يستفز اعصابه" و قام دلمو من شده غضبه فضرب الامريكي و الامريكي أيضاً .. فعاد إلى المنزل و الا تراه بلَو و قالت و هي بإستغراب : ماهذا يا دلمو لماذا شكلك هكذا ؟ هل أنت تشاجرت مع أحد ؟ وأخبرها دلمو بكل الحكاية و غضبت بلَو و ظلت تلف يده ووضعت له كريم على وجهه وبغضب .. قالت له : ماهذا ؟ ودلمو صامت لا يرد عليها ..
بعد هذا الموقف .. حمل أغراضه و ذهب يسكن إلى اوهايو .. و هي كانت خارج المنزل و اشترت باقه ورد لـدلمو ووصلت امنزل و الا ترى رسالة مكتوب بها : زميلتي بلَو .. آسف .. لقد سببت لكِ الكثير من الازعاج .. فلذلك أنا انتقلت إلى اوهايو .. و هذا عنواني .. امنى لكِ السعادة ..
---------------------------------------------
فأسرعت بلَو .. وذهبت له و تصالحت معه و الا رأت صورتها كبيرة و مرسومه وفي لوحة .. قالت له : هذه أنا ماذا تفعل هنا ؟ انها جميلة جداً و من رسم هذا الرسمة فإنه بالفعل مبدع .. قال لها : أنا الذي رسمتها .. ولأول مرة يدي وقلم الرصاص .. يرسم أجمل فتاة رأيتها في حياتي و أجمل لوحة وضعتها في لوحة .. قالت له : أنت مبدع و لقد أحرجتني و لن تخبرني بالسابق بانك فنان .. وظل دلمو يضحك .. وبدأت بلَو تحب دلمو مع الايام .. لان يحبها بالفعل .. و عندما قالت هذه القصة لأخواتها قالوا لها : كلا .. وهم كل وحدة منهم تحب شخص و لديهم علاقات .. بينما قالت لهم بلَو القصة قالوا لها : كلا و توقف الحب عند بلَو .. وفي يوم كانت بلَو تتمشى .. و الا رأت دلمو مع فتاة أخرى .. وهو أيضاً "لمحها" فغضبت بلَو و عادت للمنزل .. وهو لا يريد أن يخبرها بالواقع .. وظلت بلَو غاضبة عليه و لن تتصل به ولن تتحدث معه وهو لازال في شقته التي في اوهايو .. بعد مرور إسبوع اتصلت هذه الفتاة بـ بلَو و أخبرتها بأن دلمو مريض و يحتاج أحد أن يتبرع له .. فظلت بلَو تبكي و قالت أن مستعدة للتبرع له .. و اسرعت بلَو للمستشفى و تبرعت .. واستغرب دلمو بانها هي المتبرعة .. ويراها تبكي .. و قالت له الواقع : لماذا لن تخبرني بأنك مريض ؟ و لماذا لن تخبرني عن هذه الفتاة التي هي تحبك ؟ قال لها : كنت خائف قالت له خائف ولماذا خائف؟ قال لها : خائف لانني مريض و أنتِ مستحيل بكل هذه الجمال و هذه الشخصية تقبلين بشخض مريض .. قالت له : أريد ان أخبرك بشئ و هي تبكي .. قال لها : ماذا " ان شاء الله خير " قالت وبصوت مرتجف : أنا أنا أنا أنا بصراحة أحببتك أصبحت الآن أحبك .. وهو في قمة الفجأة ويشعر بالفرح .. فقال لها : هل أنت صادقة بكلامك .. تحبين شخص مريض .. قالت له : "لو فيك كل أمراض الدنيا" أريدك .. فشعر دلمو بفرح لا يتصف ..
--------------------------------------------
و انتصرت بلَو على الصعاب .. وجعلت أخواتها .. و تزوجت دلمو .. وعاشت معه حياة سعيدة ..
--------------------------------------------
ملاحظة : القصة غير واقعية

16 نوفمبر, 2009

سعادتي ؟


بحثت و بحثت على سعادتي في الصيف .. أفكر و أفكر.. ابحث عن سعادتي.. أين سعادتي الحقيقيه ؟ أين المكان ؟ و متى سأرى سعادتي؟
كم كنت انتظر و انتظر.. انتظر و احسب الأيام .. يعجز خيالي في وصف كيف كنت افكر بإبتسامتي و مع من سأحصل عليها ؟ .. وكل يوم اتحدث مع والدتي بشأني .. و بشأن المكان المناسب لي .. و متى و أين بالفعل سعادتي ؟
-------------------------------------------
ومع أيام الصيف كنت دائماً افكر بجميع صاحباتي .. أين أذهب ؟ ومع من ؟ .. توقف خيالي و تفكيري بهذا الموضوع كان صعب جداً .. ولا أعرف أذهب مع من ؟ و أين قلبي يسحبني للمكان ؟ حتى بأنني سألت والدتي و قالت لي.. سألت اخواتي و قالوا لي المكان الذي بالفعل ستحبينه و ستكونين سعيده به فكري جيداً .. مع الايام و الاسابيع و الشهور .. فكرت جيداً ورأيت قلبي يسحبني للمكان و قلت لنفسي و أخيراً وجدت سعادتي وفي مكانها المناسب .. نعم حتى ظليت اتخيل ابتسامتي معهم .. سعادتي الحقيقيه .. حبي لهم و حبهم لي .. وعندما جلست والدتي و جلسوا اخواتي اخبرتهم بكل هذا الوصف و هم على وجوههم الاستغراب و التعجب !؟ .. وانا اتخيل نفسي اطير و اطير من شده الفرحه التي ساكنه بداخلي و ابتسامتي العريضه على وجهي .. فقلت لهم: اتعلمون من هؤلاء ؟ فقالوا لي جميعاً : لا لا نعلم فقلت لهم : صاحباتي صديقاتي صداقه طفولتي و هم " صاحباتي اللاتي كانوا معي في المرحله الابتدائيه " .. عشت معهم اجمل الحظات و الايام .. فقالوا لي و هم يبتسمون : افعلي ماتريدين ..
-------------------------------------------
و فكرت بأنني سأعمل لهم مفاجأة بوجودي حينها .. و لم يبقى من أيام الاجازة شئ .. و ستبدأ المدارس .. و جميع الناس تسألني ستذهبين أين ؟ أي مدرسه ؟ و انا اقول لهم و لكن صاحباتي اللاتي كانوا معي في الابتدائي قلت لهم كلا كذبت عليهم وقلت لهم : كلا انني لن آتي معكم و هم يقولون لي : اننا لن نراك ثلاث سنوات .. و بدأت المدارس .. و أنا في قمه الفرحه .. و بتاريخ الخامس من اكتوبر .. و قلبي تزداد نبضاته .. وانا مع صديقتي في الصف .. وحينها قالوا لي : هيا ادخلي الصف .. و انا في قمه الخجل و الارتباك .. و بالفعل تفاجأت بوجودي .. حتى انهم جميعاً استغربوا بوجودي و هم يصرخوان بإسمي .. و الجميع جاءني يسلم علي و يقبلني بسبب وجودي معهم بعد هذه السنوات .. تعجز حروفي و كلماتي في وصف شعوري في اول اسبوعين تقريباً ..
--------------------------------------------
بعد كل هذه الفرحه و الابتسامه و السعاده .. دخلت في مشكله مع صديقتي .. و قال الجميع : لماذا لا تتناقشون حتى ان تصلوا إلى الحل و تتسامحون .. قبلت بهذا الامر وجاء و قت النقاش .. قلت لها عن موقف لن يعجبني ابداً و هي تقول: انتهى الموقف و لماذا انتي هكذا ؟ قلت لها : لان هذا سبب غضبي و مع النقاش بينما كنت اتمشى معها في الساحه .. قالت لي و بصوت عالي : انتهى الموضوع و تركتني في وسط الساحه لوحدي و ذهبت عني .. كان شعوري شئ واحد .. اذا كان الباب مفتوح و فجاة يغلق بصوت عالي و كأن لايحدث شئ .. حينها ظليت اتمشى مع نفسي .. وعيناي تبكي صبر و تبكي حزن و تبكي من اقرب الناس .. حينها لا اعرف ماذا افعل ؟ حتى ذهبت لمدرسة اعرفها قلت سأذهب إلى مكتبها .. و الا ارى الكتب خالي لا احد .. و أيضاً كأن باب آخر "ينصفق " في وجهي ..
---------------------------------------------
ظليت اتحدث مع نفسي كأنني مجنونة و بالفعل انا مجنونة لانني في هذا الزمن و الجيل .. ظليت افكر هل الناس و المجتمع مجنون ام انا المجنونة .. و اقول لنفسي تعبت من المشاكل و التجارب .. كنت اقول لانني في مشاكل لان في السابق لم اكن معها في المدرسه فلذلك تصبح بيننا مشاكل .. بينما الآن أين السبب ؟ لا اعلم حتى الان ..
ومع الوقت و الايام تسامحنا و عدنا لصداقتنا الجميله .. بعد شهر بالضبط من فرحه عيدميلادي و الافراح الجميله و غيرها من لحظات جميله ..
---------------------------------------------
جاء شهر نوفمبر .. و دار حوار بيني و بين صديقتي فاطمة .. كنت اقول لها : ماذا بكِ ؟ و هي تقول لي : كلا انني طبيعية .. لاحظتها بأنها لا تأتي معنا كالسابق فقط تسلم و تذهب مع صديقتها .. و انا بكل حسن نية اقول لها : لماذا لا تأتين هل يوجد بكِ شئ .. و كنت اقولها شعوري تجاه صديقتها التافهه .. اقول لها: شكلها الله يعلم به .. و انا لا احب الشخص الذي لا يبتسم .. دائماً و جهها مغفهر و غاضب .. من دخلت المدرسه لم أراها في يوم ابتسمت .. و لا حتى تسلم .. ما هذه الانسانه .. و هي كانت تتحدث معي في الهاتف و طوال ما اقوله : كانت تضحك و كان الامر طبيعي جداً .. جاء اليوم التالي للمدرسه .. و رأيتها معها عندما رأتني صديقتي فاطمة ابتسمت فقط و هاهي انا دائماً مبتسمة و ادعوا الناس للابتسامه .. و فجأة و في وسط المبنى .. صرخت علي ووجها غاضب رغم انني لن افعل لها شئ ..
----------------------------------------------
مر اليوم و لن اتحدث معها ابداً .. وجاء اليوم التالي للمدرسه .. قالت لي صديقتي التي معي بالصف " شيخه" ماذا بكِ؟ و لماذا انتي حزينه ؟ قلت لها الحكايه .. بعدها رأتني حزينه ولن تفعل شئ .. و جميع البنات "اللي بصفي" يقولون لي ماذا بكِ؟ و يحظنوني .. و يقولون لي من الذي سبب لكِ الحزن .. و أرى صديقتي تتمشى و بقلب بارد مع زميلتي الاخرى و تضحك من اعماق قلبها و انا داخلي اشتعل .. ارى الناس و جميع البنات يسألونني و هي تضحك و كأن لن يحدث شئ ..
----------------------------------------------
انصرفنا من المدرسه .. و جاءت لي فاطمه و قالت لي و بإسلوب لن يعجبني ابداً : فاطمة ماذا بكِ ؟ قلت لها : لا شئ و الا فاطمة تسأل شيخة أخبريني ماذا بها ؟ و ماذا قالت لكِ ؟ و شيخه تضحك من اعماق القلب و نحن نحترق و هي تضحك و لم نعرف ماذا سر هذا الضحك السخيف ؟
قلت لنفسي من بقى لي في هذه الدنيا .. حتى السعاده التي كنت احلم بها .. أصبحت بالفعل حلم x حلم .. أين ابتسامتي التي كنت ابحث عنها .. و كذبت على نفسي و قلت سأبحث عنها عند صاحباتي و صديقاتي صديقات الطفوله .. فكرت في نفسي و قلت لقد عثرت على الحل .. وهو بأنني : ان انتقل من هذه المدرسه راحة لي و راحة لهم ...
حتى ان جاءت والدتي .. و توقف كلامي و ذهبت إلى المنزل و انا في قمة الحزن ... .

19 أكتوبر, 2009

الطالبه فاطمه


الطالبه فاطمه .. انها طالبه تمتلك الجمال .. تمتلك المتعه .. تمتلك الابتسامه المميزة .. تمتلك التمثيل .. تمتلك الكثير من الصفات النادرة في زمننا هذا ..

------------------------------

فاطمه لديها الأخت مريم و الاخ عبدالله و الاخ ناصر و الاخوات منيرة و سارة .. لا تتخيل مجرد خيال.. الترابط و الحب بينهم و المساعده و التضحيه من أجل الآخر .. فاطمه الانسانه المميزة بين اخواتها و هي الفتاة المدللة لدى والدها .. تعجز وتتعب حروفي و يتعب خيالي من شده الوصف وصف علاقه الاب مع ابنته فاطمه .. علاقه لا تتصف لا استطيع أن اشرح او اكتب هذه العلاقه .. ووالدتها الحمدالله علاقتها معها جيده دائماً تبحث عن كل ما هو خير لفاطمه و تبحث عن كل ماهو شر و تحذرها منه ..

-----------------------------

ولكن فاطمه لا تمتلك شئ واحد وهو " الدراسه" .. فاطمه لا تحب الرياضيات و لا تحب أيضاً المواد الاجتماعيه .. تشعر دائماً بأنها مواد صعبه و لا تستطيع استعابها .. ولن تنسى تلك الموقف المحرج .. بينما قالت لها معلمه الرياضيات : تعالي لـــــ تحلي لنا هذا التمرين .. و فاطمه ترى في عينها الخوف .. وترى في كلامها الارتباك .. و على وجهها التوتر .. و نبضات القلب تشعر بأنها تزداد و تزداد من الخوف و لن تستطيع أن تفعل شئ حينها .. فقامت و كتبت الحل .. ولكن الحل غير صحيح .. من أول رمز كتبته على السبورة حتى نهايه الحل .. فقالت لها المعلمه و بصوت عالي : ما هذا يافاطمه ؟ قالت لها فاطمه و بصوت مرتبك : انني لا اعرف الدرس .. و رأت المعلمه فاطمه و رأت عيناها و لن ترد عليها بكلمه واحده ..

----------------------------

هناك فرق كبير بين فاطمه و الاخت منيرة .. فاطمه صاحبه العلاقات الاجتماعيه وتمتلك القلب الابيض الطيب مع اختها مريم .. أما الاخت منيرة فهي متفوقه ووالدتها تحب منيرة أكثر من فاطمه .. و لكن فاطمه تهتم بمشاعر و حب اختها مريم .. دائماً فاطمه ان حثت او تعرضت لأي مشكله فهي تحكي جميع المشاكل لأختها مريم .. و لكن في بعض المشاكل لا تستطيع فاطمه تحكيها او تخبرها .. عاشت فاطمه في مدرستين المدرسه الاولى قضت فيها سنتين و نصف و كانت معها ابنه خالها .. ابنه خالها التي كانت فاطمه ترى فيها طموحها و أجمل الصداقه ولكن النهايه تحطمت احلام فاطمه و رأت نفسها بأنها كانت في حلم كبير .. تفارقوا عن بعض حتى يومكم هذا .. بسبب انسانه دخلت على حياة ابنه خالها و هدمت العلاقه التي كانت بينهم بلحظه بسيطه ..

-----------------------------

وبعد كل هذا المر .. و حالتها النفسيه .. و بعد حزن كثير .. بدأت فاطمه تتعرف على الكثير من الزميلات و تعلمت درس لا ينسى و أخذتها الحياه و علمتها الزمن القاسي .. و بعد سنه تقريباً تعرفت فاطمه على صديقه جديده و كانت علاقتهم جداً بسيطه و لكن مع الوقت بدأت هذه العلاقه تزداد ومع الايام و الشهور أصبحوا صديقات .. و رأت فاطمه صديقتها و تحملتها رغم العيوب التي لا يتحملها احد و لكن تحملتها فاطمه فقط لانها تحبها .. و استمرت هذه العلاقه على الايام الجميله و على الايام المره .. حينها انتقلت فاطمه من المدرسه .. و الصديقه كشفت وجهها القبيح امام الطالبات و ظلت تقول عن فاطمه كلام سئ .. ولن تستحمل فاطمه فتركتها و انتهت العلاقه .. وعاد زمن الحزن الذي مرت به فاطمه في السابق كما مرت مع ابنه خالها .. و للاسف الشديد فشلت العلاقات ..

-------------------------------

و عاشت فاطمه في أيام سوداء .. ولكن استرجعت فاطمه أيامها الجميله التي عاشتها مع صديقاتها استرجعتها كالفلم الذي اذ رأيته تضحك و الموسيقى الجميله وترى السعاده الحقيقيه .. و الحمدالله استرجعت سعادتها .. و مرت السنين و حينها ابنه خالها كانت تريد ان تعود لها و لصداقتها .. فقالت لها : آسفه كما هي باعت أجمل لحظات و أجمل أيام حياتها .. و أيضاً لن يتأخر الوقت و رأت الرساله من صديقتها فهي كانت تقول : سامحيني و كانت تريد أن تفتح صفحه جديده فـ أيضاً فاطمه قالت لها : آسفه .. و لن تنسى أيضاً المواقف المحرجه في دراستها .. بينما كانت طفله تقريباً في الصف الثاني الابتدائي فهي لاتعرف الاجابه فوضعت صفر و قامت المعلمه ضربتها على ظهرها .. فكانت في عيناها الدمعه .. ولن تنسى الموقف الذي حدث في مادة المواد الاجتماعيه .. فقالت لها المعلمه : أشرحي الدرس و هي في هذا اليوم لن تحضر الدرس .. فكانت أيضاً متوتره ..

--------------------------------

وفي يوماً من الأيام كانت فاطمه ذاهبه إلى مدرسها الرياضيات .. وبينما هي كانت ستعبر الشارع .. رات في اللحظه نفسها بأن لا توجد سيارة .. و فجأة تأتي سيارة مسرعه و تصطدم بفاطمه .. و أخبروا أسرتها بالحادث و بحركه سريعه أخذها الاسعاف و ذهبوا إلى المستشفى .. وخرج الطبيب و قال لهم بأن فاطمه توفيت .. و كان الجميع في لحظه لا تصدق و لا تتصف و ظل الجميع يبكي على فاطمه من ناحيه الأهل و الأصدقاء ..

--------------------------------

و دخلت اختها مريم غرفتها و فتحت الدرج و رأت صور و دفاتر .. رأت صور فاطمه معهم ومع الاصدقاء ومع شخصيات كثيره .. فتحت دفتر من الدفاتر و قرأت كلام جميل .. كانت فاطمه كاتبه عن شخصيات أسرتها و مخصصه دفتر من الدفاتر خاص لاختها مريم من قصص و كلام جميل و رسائل .. قرأت مريم الدفتر و ظلت تبكي و هي تقرأ .. وكانت فاطمه محتفظه بهذه الدفتر لانه كانت ستعمل لأختها مريم مفاجأه .. وذهبت مريم وفتحت درج آخر و رأت صندوق و فتحته و رأت رساله كاتبه في الرساله : مريم يا نبضات قلبي .. كل عام و أنتي بخير .. كل عام و أنا أحبك أكثر و أكثر و أكثر تحياتي من أختكِ فاطمه و الهديه عباره عن خاتم ذهب و ظلت مريم تبكي أكثر و أكثر و أخذت كل ما يخص بفاطمه و طبعت جميع صورها وو ضعتها بالغرفه و أخذت جميع الرسائل و الهدايا وو ضعتهم في غرفه فاطمه .. أصبحت الغرفه الآن أي شخص يفتح باب الغرفه تأتيه رائحتها ويرى جميع الصور .. و بعد عده سنوات انجبت مريم طفله و اطلقت عليها اسم فاطمه ...

-----------------------------------

ملاحظة : القصه غير واقعيه ، ولكن توج بعض الاحداث البسيطه واقعيه ..

24 سبتمبر, 2009

قلبي يحبك


لأول مرة .. أول قصه .. أول تجربه مع انسان غريب .. أول مرة تصادفني علاقه برجل .. أول مرة انكسر و ينكسر قلبي ..
-----------------------------
أنا انسانه جادة .. حياتي منظمه.. ووقتي محدود..ودائماً أعمل و أحب عملي .. نادراً ما أكون عاطله عن العمل .. ولدي صديقات من دولتي و من دول أخرى .. و أيضاً لدي أصدقاء أيضاً من دول أخرى .. لدي أصدقاء و صديقات من أمريكا و ألمانيا و فرنسا و إيطاليا و الهند و الصين و غيرها من الدول .. تعرفت عليهم عن طريق موقع أمريكي ..
-----------------------------
وبعدها دخلت على الكثير من المواقع و تعرفت على شباب و شابات .. ولكنني فقط زميله معهم لا أكثر .. وتعاملي معهم في حدود .. و الحمدالله انهم طيبين جداً .. ومع الأيام تعرف علي شاب ولكنه غير أوروبي .. كانت نيته أن يتعرف علي و أن يكون علاقه حب معي ولكنني كنت جاده كثيراص معه أكثر من شخصيتي رغم إنني أحب الضحك و لا أحب الجد لكن الأيام و الزمن و الناس جعلتني أن أكون جاده مع هذا الزمن ولكن لازلت مع شخصيتي القديمة و هي الضحك و البشاشه في وجه الآخرين و الحب و تكوين الصداقات ولكن المشاكل جعلتني أن أصبح جاده ..
------------------------------
وحاول معي كثيراً رغم إنني أول مكالمه لي و له عبر الايميل وحاول أن يجعلني أضحك و ولكنه رآني انسانه جادة وجافه وكأنني كاللوح لا مشاعر و لا أحسايس .. ويمر يوم بعد يوم وقلت له الصراحه .. بأنني انسانه بشوشه و إنني لن أستطيع أن أكون علاقه حب و خصوصاً في هذا الزمن أين الحب الوفي .. أين الزواج الصادق .. أين الرومانسيه و التضحية من أجل الآخر .. أين الاهتمام و التقدير .. أين الرجل الذي يقدر و يفهم زوجته التي تتحمل و التي تنجب له الأطفال و تكون مخلصه لمنزلها .. هل هذا أنمسح في زمننا ؟ هل هذا صعب ؟ الاجابه هي : نعم أنمسح كل شئ جميل في هذا الزمن الذي تغير و جعل الناس تتغير .. و صعب على كل رجل أن يفعل هذه الأشياء البسيطة لزوجته .. و الزوجه أصبحت خاضعه للرجل و تاحت له الفرص أن يحطم مشاعرها كرامتها .. لن أنسى أفعال بعض الزوجات منهم أيضاً الكثير اللاتي لا يهتمون بمنزالهم و أطفالهم ومنهم الشديدات في التعامل و غيرهم ..
------------------------------
كل هذه الأشياء تدفع الانسان على الخطأ .. أشعر أحياناً بأنني مريضه هل أنا الصح في هذا الزمن ام الناس خاطئه ام أنا خطأ و الناس صح .. أصبحت لن أثق بأي إنسان لا أقارب و لا أصدقاء و صعب أن تعثر على رجل طيب و تجد فيه معظم الاخلاق جيده قد يكون موجود ولكنه أين نادراً ما تعثر عليه .. هذه هي أسبابي و قلت له كل هذه الاشياء و الاسباب .. وتمر الايام و أيضاً نتكلم عبر الايميل أشعر أحياناً ينتظر مني كلمه طيبه .. ينتظر مني أن أدلعه .. ولكنني لن أستطيع .. وهو يقول لي أحياناً كلمه طيبه يحاول معي وأنا معه ولكنني في حدود لا أستطيع ان أتعمق معه أكثر .. و يوم يسحبه يوم رأيت في قلبه المشاكل و الهموم .. حسيت من طريقه كلامه .. و قلت له : أخبرني بكل مافي قلبك و أنا بإذن الله سأساعدك .. وقال لي : المشاكل و الهموم و تجربته الفاشله و الحمدالله ساعدته و رأى شخصيتي و يريد أن أقول له نعم موافقه أن أتواصل معك و بأنني مستعده على تكوين علاقه .. و لكنني لن أنطق بكلمه واحده ..
------------------------------
مع الوقت مرت شهور و أنا لازلت معه و بصراحه .. بدأ قلبي يتعلق به .. و لكنني لن أخبره بواقع قلبي به .. أفكر به و أنتظره كل يوم .. انتظر رسائله .. أنتظر أي شئ منه .. ومر شهر أيضاً .. حسيت بأنني ضعيفه .. لا أستطيع أن أكون قويه على حبي .. و في يوماً ما اخبرته بالحقيقه .. بأنني أحبه أحبه أحبه .. و أخبرته بالواقع و قلت له كل شئ .. ومن بعدها قال لي : كنت أنتظر هذه اللحظه .. انتي التي علمتيني درس و هو الصبر .. فمن بعدها تعلمت حكمتك .. وقلت لماذا لا أصبر على جديتها و شخصيتها القويه .. وكنت أدعي دائماً .. قال أريد أن أسألكِ سؤال واحد ممكن ؟ قالت له : نعم تفضل اسأل قال لها : أريد أن أتزوجك هل توافقين ؟ سكتت قليلاً و من ثم قالت له : نعم موافقه و فرحوا جداً جداً جداً ..
-----------------------------
وجاء لمنزلها ليتزوجها و أن يسأل و الديها .. بعد اسبوعين تقريباً .. تزوجوا و هي تغيرت و عادت لشخصيتها و نست الجد و شخصيتها الجاده و عشات معه حياه سعيده ..
-----------------------------
ملاحظة : القصه غير واقعيه .. ولكنني فقط أريد كتابتها لكم

13 سبتمبر, 2009

صديقتي وداعاً للأبد


الفتاة فاطمة .. تحب صديقاتها جداً .. و كانت دائماً تخرج معهم .. فاطمة انسانة ناجحة في حياتها و في دراستها .. اليوم قصة فاطمة وسأحدثكم عنها ...
----------------------------
في يوم من الأيام .. ذهبت فاطمة مع صديقتها أسماء لاستلام جوائزهم بسبب فوزهم في مسابقة الكتابة .. فاطمة التي واقفة على الجهه اليسرى و أسماء على الجهه اليمنى .. و فاطمة لديها صديقة اسمها سارة هذه سارة من أفضل الصديقات لدى فاطمة تحبها كثيراً و أيضاً سارة تحبها كثيراً ...
وسارة لديها أب و أم و اخت .. والدها دائماً مسافر ومهنته طيار فلذلك كل يوم يقع في دوله .. ولكن والده سارة لاتحب فاطمة أبداً و أيضاً اخت سارة .. لان فاطمة دائماً تقول لسارة كل ما هو مفيد و تنصحها و هم دائماً أفكارهم وقلوبهم سوداء على الآخرين و بالأخص فاطمة ..
---------------------------
دائماً اخت و أم سارة يذهبون في المكان السري الذي في منزلهم دون سارة يخططون ماذا يفعلون لفاطمة و يعثرون كل ماهو يضر و يعثرون على خطة جهنمية .. و كل ما فاطمة تأتي لتزور سارة تحدث مشكلة تأتي اخت سارة وتسكب العصير على ملابس فاطمة وتقول اسفة .. تقبلت الوضع فاطمة و قالت لها : لا مشكلة يا حبيبتي .. ووالده سارة أيضاً تأتي لفاطمة و تفعل مواقف محرجة لفاطمة إلى أن تجعل فاطمة تخرج من المنزل ..
ذهبت فاطمة إلى منزلها وهي تبكي .. على هذه المشاكل التي تحدث مع أسرة سارة و لكنها لن تتكلم أبداً و لن تقول لسارة أي شئ فقط اتصلت لصديقتها أسماء و قامت أسماء تخفف الوضع على فاطمة و تعثر معها على الحل ...
---------------------------
ومرت الأشهر .. و أيضاً الأوضاع لن تتغير بل تزداد سوءا .. و في يوم من الايام اتصلت سارة لفاطمة وقالت لها أريدكِ أن تزوريني اليوم قالت لها فاطمة: كلا يا صديقتي لن أستطيع المجئ اليوم .. سامحيني. فاطمة تفكر بأهل سارة و المواقف فلذلك قالت كلا لا تريد المشاكل و لكن سارة اصرت على فاطمة المجئ لمنزلها فقالت فاطمة : ان شاء الله سآتي بعد قليل .. و ذهبت فاطمة لسارة و بعد ذلك قالت أم سارة سأذهب لفاطمة و أفعل لها حيلة .. ودخلت عليها و بقوة دون أن تعلم سارة بهذه الحيلة قالت لها انتي هنا ؟ قالت لها فاطمة : نعم و قالت لها وهي بأعلى صوتها : ومن متى أنتي هنا ؟ قالت لها من ساعة تقريباً قالت لها : أخرجي من منزلي أنا لا أريدك و هذه آخر زيارة لمنزلي خرجت فاطمة من المنزل و هي تبكي واتصلت بصديقتها أسماء و قالت لها : ساعديني قالت لها أسماء أريد الخروج معك قالت لها فاطمة : سآتي لكِ بعد قليل...
----------------------------
بعد ذلك ذهبت فاطمة مع صديقتها أسماء و ذهبوا إلى مطعم .. و سارة تتصل لفاطمة ولكن فاطمة لن تنزع الهاتف أبداً و لن ترد على رسالة من رسائلها .. بعد 10 سنين .. قالت ام سارة لسارة أريد أن اعتذر لفاطمة أخبريها أريد أن أقابلها و اعتذر منها قالت سارة صحيح المشكلة إني لدي حفلة في هذا اليوم لا استطيع المجئ معكم قالت لها اعطيني رقم هاتفها و أنا سأتصل و سأصلح الموقف و أعطيتها رقم الهاتف .. بعد ذلك اتصلت ام سارة بشباب تعرفهم ليتفقوا معها في المهمة و معها اخت سارة .. اتصلوا بفاطمة وكانت معها صديقتها أسماء ورأت فاطمة رقم غريب فنزعته و قالت لها أم سارة : سامحيني ياحبيبتي أريد أن أراك في هذا المكان قالت فاطمة سآتي بعد بعد ساعتين قالت لها : سأنتظرك .. ذهبت فاطمة مع صديقتها أسماء .. لبرنامج الكتابة و وانتهى البرنامج ذهبوا إلى أم سارة ..
----------------------------
خرجت فاطمة مع أسماء إلى هذا المكان الغريب .. وسلمت ام سارة على فاطمة و سلمت أسماء على والدة سارة قالت لهم ام سارة لحظة واحدة لدي اتصال انتظروني هنا قالوا لها : سننتظر و خرجوا جميع الشباب ومسكوا فاطمة وسارة .. و اخذوا الحبل و ربطوا الحبل على فاطمة و أسماء .. و من بعدها خرجت أم سارة وهي تضحك و تقول و أخيراً فعلت الذي كنت أحلم به من زمان و كنت اخطط هذا الشئ مع إبنتي حبيبتي .. وفاطمة و أسماء لن يستطيعون أن يفعلون شئ .. و أهل فاطمة يتصلون ولكن فاطمة لاتستطيع أن تنزعه و قامت ام سارة واخذت هاتف فاطمة و أسماء وكسرت هواتفهم .. اتصلت ام أسماء لأم فاطمة وتقول لها : ماذا حدث أين هم و أم فاطمة تقول : لا أعلم سأبلغ الشرطة .. و الشرطة قالوا سيبحثون عنهم ...
----------------------------
وقامت ام سارة أخذت الحبل و وضعته على عنق فاطمة حتى ان جعلت الروح تخرج .. أما أسماء فوضعوها محبوسة في هذا المكان لا طعام ولاشراب .. و عادوا إلى المنزل .. و اليوم التالي اتصلت ام فاطمة بالشرطة وقالوا لها لن نعثر عليهم .. وبعد 3 أيام تقريباً عثرت الشرطة فاطمة في هذا المكان و نظروا إلى وججها الجامد وعيناها المفتوحة واكتشفوا بأنها متوفية و دخلو إلى غرفة أخرى و نظروا أسماء محبوسة ووجها جاف من شده العطش .. فـ في الأخير أخذوا أسماء و أخذوا منها كل التفاصيل بينما هي جالسة في مركز الشرطة .. اتصلت أسماء بوالدتها و قالت لها الاحداث .. اتصلت والدة أسماء بوالدة فاطمة وقالت لها : ابتني اخبرتني بأن إبنتك فاطمة توفيت ولن نعرف السبب لن تستوعب ام فاطمة الخبر و أخوات فاطمة يبكون .. بعد كل هذه التفاصيل حكمت المحكمة بعد 15 يوم وقالت ام سارة و ابنتها سيحكم عليهم الاعدام و الشباب سجن مؤبد و سارة بعد ماسمعت هذه الاخبار من أسماء سقطت على الارض وو ذهبت أسماء معها إلى المستشفى و قالت الدكتورة حالتها جداً سيئة ..
----------------------------
و عاد والد سارة من السفر .. وسمع كل هذه الاخبار بأن زوجته سيحكم عليها بالاعدام و ابنته الاخرى أيضاً لانها ساعدتها في الجريمة .. وبعد 7 سنوات عاشت سارة مع والدها و لكن أصبح عقلها مريض بصديقتها فاطمة لازالت تفكر بها و تشتري لها هدايا و ترى صورتها و تضحك وتلعب مع نفسها أما والدتها و أختها ودعوا الحياة .. وام فاطمة انجبت طفلة جميلة و سمتها أيضاً فاطمة ...
----------------------------
ملاحظة: القصة غير واقعية ...